مقدمة في طبيعة التفكير العلمي وأصوله القبلية في ضوء القرآن الكريم
الملخص
يحاول البحث استكشاف الأصول القبلية للتفكير الإنساني وعرض بعض أنماطه التي ذكرها القرآن الكريم. وقد اعتمد منهج التحليل الموضوعي لنصوص الوحي، مستعينا بكتب التراث والدراسات الحديثة في مباحث المعرفة الإنسانية وأصولها, ويتناول البحث تصوير القرآن الكريم للتكفير العلمي ووصفه إياه بالسلطان والبرهان والآية، مما هو مبني على علاقة ثلاثية، تتجاوز تصور ومنطق البنية الثنائية (الذات العارفة - موضوع المعرفة) في البحث والاكتشاف التي تسيطر على إبستيمولوجات العلوم الوضعية المعاصرة باختلاف دوائر تخصصاتها (طبيعية أو إنسانية). وتوصل إلى أن القرآن قد بين طبيعة العلم وماهيته، وأصنافه وشروطه وفق سنن الفطرة الإنسانية والعمران البشري، وكذلك الموانع الذاتية والخارجية التي تعوق الإنسان، والعلم في ضوء القرآن لا ينفصل عن الخالق، ولا يكتمل بمجرد حصول تصورات ماهيات وكينونات المخلوقات وأنشطتها. وبموجب هذه البنية، تقوم بنية التفكير العلمي في ضوء القرآن على منهاج مميز يتصف بالتأليف والجمع والتكامل، لينفي بذلك آفات التجزئة والقصاء والتحيز التي تعاني منها المعرفة الإنسانية المعاصرة.
النص الكامل
المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ الباحثون بحقوق النشر دوما. ويتم ترخيص البحوث المنشورة في المجلة بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC BY-NC 4.0) Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License. المفتوح، ويعني ذلك أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته والتصرف به مجانًا، مع ضرورة نسبة العمل إلى صاحبه بطريقة مناسبة، مع بيان إذا ما قد أُجرى عليه أي تعديلات، ولا يمكن استخدام هذا العمل لأغراض تجارية.