Themes by Openjournaltheme.com

الإنسان الكائن الثقافي بالطبع في العقل والنقل

محمود الذوادي (1)
(1) , تونس

الملخص

تقدّم هذه الدراسة النظرية الجديدة المتمثلة في "نظرية البعد الثالث للإنسان أو الرموز الثقافية". فهذه الأخيرة هي تلك السمات/الرموز التي تميّز الجنس البشري عن غيره من الأجناس الأخرى. والرموز الثقافية عندنا هي المنظومة الثقافية التالية: اللغة المكتوبة والمنطوقة والفكر والدين والمعرفة/العلم والأساطير والقوانين والقيم والمعايير الثقافية. تؤكد هذه النظرية اعتماد على معطيات العقل وشهادة النقل أن عناصر البعد الثالث للإنسان مركزية في صميم هويّة بني البشر. ومن ثمّ، ينبغي أن يكون الاعتماد عليها ذا أولوية قُصوى بالنسبة إلى المتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية الذين يرغبون في فهم وتفسير سلوكيات الأفراد وحركية المجتمعات والتنظير حولها. نود في هذا البحث استكشاف مشروعية تسميتنا للإنسان كائنًا ثقافيًا بالطبع Homo Culturus قبل وبديلًا عن اعتباره كائنًا اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا كما ذهب إلى ذلك الكثيرون من نخب المفكرين الاجتماعيين؛ إذ إن هذه الصفات التي ركزوا عليها لم تكن لتوجد أصلًا دون البعد الثالث للإنسان. يساعد هذا الإطار الفكري/البردايم على تفسير ظاهرة العقول المتنوعة وفي طليعتها العقول العظيمة مثل عقل ابن خلدون.

النص الكامل

تم إنشاؤه من ملف XML

المؤلفون

محمود الذوادي
الذوادي م. (2023). الإنسان الكائن الثقافي بالطبع في العقل والنقل . مجلة نماء, (16), 21–45. https://doi.org/10.59151/.vi16.171
تنزيل الاقتباسات
Endnote/Zotero/Mendeley (RIS) BibTeX

تفاصيل المادة

No Related Submission Found